‘Israel wants to attack us again’

janeiro 31, 2008

The Winograd Committee’s findings prove that Israel intends to attack Lebanon again, Lebanese Prime Minister Fuad Saniora said Thursday.

In an official statement released by the Lebanese prime minister, he said that the report calls for Israel to prepare for the next war, which shows that it “has not learned from its defeat.”

Saniora said that if the Lebanese people are united, they can repel such an offensive.

He went on to claim that the report “ignores Israel’s crimes” against his country.

It was the first Lebanese response to the final war report since its release Wednesday afternoon.

Later Wednesday, Lebanese Chief of Staff General Michel Suleiman said that the report showed Israel admitted to initiating the 2006 war.

On Wednesday, hours after the report’s publication, Hizbullah said that Winograd’s findings proved that Israel suffered a defeat in its military campaign.

“The report confirms what was known by Hizbullah for a long time: Israel completely failed in achieving its goals, and the Israeli military suffered a defeat,” Agence France Presse quoted the group as saying.


Netanyahu: PM ‘failed leader’ who is shirking responsibility

janeiro 31, 2008

day after the Winograd Committee published its final report, opposition leader Binyamin Netanyahu used the opportunity on Thursday to blast Prime Minister Ehud Olmert, calling him a failed leader who refuses to take responsibility for badly managing the Second Lebanon War.

“No government in Israel has ever decided to go to war with so much national and international support, including from the opposition” Netanyahu said during a press conference following a meeting with Likud party members.

“No government has ever gone to war with such an advantage over the enemy. Since the Independence War, no government has ever been given so much time to win on the battlefield. But as the Winograd Committee wrote, for the first time Israel didn’t win a war,” Netanyahu said.

With this assessment, the opposition leader went on to praise the country’s soldiers, saying that they were not the ones to blame, but rather the “amateur government [was] responsible for the failure.”

“The committee decided that the three captains were personally responsible,” Netanyahu continued. “Two took responsibility, but the third, Prime Minister Ehud Olmert, refuses to do so.

“He refuses to take responsibility [and] refuses to do what most of the public expects him to do.”

The opposition leader also once again called on Labor chairman and Defense Minister Ehud Barak to follow through with his primary campaign pledge and quit the coalition.

“[Barak] knows that the public expects him to ensure that this failed leadership does not
continue,” Netanyahu said.


“أداء لويس لحود كان بدرجة ممتازة”

janeiro 31, 2008

أبطل مجلس شورى الدولة في قرار اصدرته الهيئة برئاسة القاضي ضاهر غندور والمستشارين القاضيين طلال بيضون وانطوان الناشف، المرسوم الرقم 17112 تاريخ 7/ 6/2008 القاضي باعفاء المهندس لويس لحود من مهماته مديراً عاماً لوزارة الزراعة ووضعه في تصرف رئيس مجلس الوزراء بناء على اقتراح وزير الزراعة.
وذكرت حيثيات القرار انه “تبين من ملف هذه المراجعة امام مجلس الشورى انه قبيل صدور المرسوم المطعون فيه، حصل خلاف بين وزير الزراعة والمستدعي لحود على آلية تأمين ادوية لمكافحة امراض النحل، وكان رأي المستدعي يتضمن إعلان مناقصة عمومية بينما كان رأي الوزير تأمين هذه الادوية من طريق اجراء اتفاق بالتراضي، فعاد المستدعي واقترح مجددا اجراء مناقصة عمومية”.
واضافت ان ” المستندات المرفقة بلائحة المستدعى ضدها الدولة على التقرير والمطالعة تعود الى صفقة اجريت عام 2003، مما لا ينفي حصول خلاف شخصي بين الوزير والمدير العام، بسبب صفقة ادوية مكافحة امراض النحل قبل اقتراح وزير الزراعة من خارج جدول الاعمال على مجلس الوزراء وضع المستدعي لحود في تصرف مجلس الوزراء.
وبما انه لا يمكن فصل المرسوم المطعون فيه عن هذه الوقائع السابقة واللاحقة له لارتباطها به وباسباب صدوره، وبصرف النظر عن واقعة الخلاف بين الوزير والمدير العام حول صفقة شراء ادوية لمكافحة امراض النحل، فانه من الثابت في الملف ان التدبير المطعون فيه اتخذ بنية زجرية ضمن ما سمّي المبادرات الاصلاحية لإقامة نظام توظيف للقيادات العليا، في حين ان تقدير الهيئة العليا لتقديم الاداء للمستدعي كان بنسبة 85 في المئة وبدرجة ممتازة، اضافة الى اقتراح وزير الزراعة على مجلس الوزراء من خارج جدول الاعمال وضع المستدعي في تصرف رئيس مجلس الوزراء من دون اي ملف مرفق”.
وذكر القرار “ان المادة 66 من الدستور اولت الوزراء ادارة مصالح الدولة وناطت بهم تطبيق الانظمة والقوانين، كل في ما يتعلق بالامور العائدة الى ادارته، مما يجعل الوزراء مؤتمنين على المصالح العامة التي انيط بهم امر ادارتها وملزمين احترام الانظمة والقوانين وتطبيقها في ما وضعت له من اهداف وغايات، وكل تجاوز لهذه الاهداف والغايات والانحراف عنها يشكل اساءة الى السلطة ويصبح غير جدير بالحماية ويتعين ابطاله”. وقال: “اذا كان يعود الى السلطة الاجرائية، استنادا الى احكام القانون، وضع بعض الموظفين في تصرف رئيس مجلس الوزراء او الوزير المختص بهدف اجراء اصلاح اداري او لضمان حسن سير العمل في الادارات العامة، فان استعمال هذه السلطة في ما يخرج عن هذا الهدف، كأن يكون سبيلا لتحقيق مصلحة خاصة او شخصية، يفقد هذا العمل مشروعيته، لان السلطة او الوسيلة التي استعملتها الادارة لم تتجه الى تحقيق الهدف الذي وضعه القانون، فتكون قد استعملت وسيلة مشروعة للوصول الى غرض غير مشروع”.
واعتبر القرار “ان الوزير استند الى وقائع واسباب قانونية غير صحيحة واتخذ القرار ليس لتحقيق مصلحة عامة ابتغاها القانون، مما يشكل تحويرا للسلطة ويقتضي بالتالي إبطاله لهذا السبب ايضاً”.


تدقيق في أشرطة مصورة والاستماع إلى مراسلين ونحو 30 موقوفاً

janeiro 31, 2008

وسط جمود تام للجهود والوساطات المتصلة بالأزمة الرئاسية المفتوحة على موعد 11 شباط وانتظار عودة الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الى بيروت والمتوقعة مبدئيا بعد 3 شباطـ، ما لم يطرأ ما يعدل هذا الموعد، تواصلت المساعي الحثيثة لاحتواء مضاعفات الاحد الدامي وسط اجماع سياسي على ابراز اهمية التحقيق القضائي – العسكري الجاري في ظروف المواجهات التي حصلت في منطقة مار مخايل ومحيطها.
وبرزت في هذا السياق سلسلة اتصالات اجراها امس رئيس الحكومة فؤاد السنيورة برؤساء الطوائف الاسلامية والمسيحية في اطار “الحض على التهدئة والتعقل وعدم الانجرار وراء اسلوب الشحن والتوتير”، معتبرا ان احداث الاحد كانت “كابوسا” حل علينا جميعا”. واشاد بالموقف الذي اتخذته القيادات في المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى وقيادات حركة “امل” و”حزب الله” للدعوة الى ضبط النفس والتنبه الى اخطار الانجرار الى الفتنةِ، داعيا الى انتظار نتائج التحقيقات التي تجريها قيادة الجيش والاجهزة القضائية “فاذا كان هناك من تقصير او اخطاء فان القوانين والمؤسسات التي نعيش في ظلها قادرة على التصحيح”.
وعقب عودته امس من زيارة لموسكو، اجرى رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب وليد جنبلاط اتصالا برئيس مجلس النواب نبيه بري معزيا اياه بالضحايا التي سقطت يوم الاحد باسمه وباسم الحزب التقدمي و”اللقاء الديموقراطي” كما اتصل بقائد الجيش العماد ميشال سليمان مجددا “دعمه التام للمؤسسة العسكرية وثقته بأنها سوف تنجز التحقيق كاملا في حوادث يوم الاحد الفائت”.
ودعت “كتلة الوفاء للمقاومة” امس قيادة الجيش الى “المضي بجدية في التحقيق وتحديد المسؤوليات واحالة المرتكبين ايا كانوا على القضاء حتى تبقى هذه المؤسسة منزهة عما يريد أعداء الوطن زجها فيه واستدراجها اليه”. واعتبرت ان “القوة الامنية التي تصدت للمواطنين المدنيين باطلاق النار عليهم كان لديها بالتأكيد اكثر من خيار متاح للتعامل مع احتجاج الناس يغنيها عن التورط في القتل المباشر”، معلنة “أن هناك تكرارا لاستسهال القتل الرسمي للناس وهو أمر لم يعد في الامكان تحمّله او الصبر عليه”.
في غضون ذلك، عقد النائب العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا اجتماعا حضرته المحامية العامة التمييزية القاضية جوسلين تابت ومفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي جان فهد وقائد الشرطة العسكرية العميد نبيل غفري. وتخلل الاجتماع عرض للمراحل التي وصل اليها التحقيق في حوادث مار مخايل.
وتسلم فهد تقارير الاطباء الشرعيين الذين عاينوا جثث الضحايا والجرحى والتي تحدد عدد الاصابات والمسافة التي أطلقت منها الرصاصات، كما واصل الاستماع الى افادات مراسلين اعلاميين يعملون في محطات تلفزيونية غطوا الحادث بنقل مباشر.
وقالت مصادر متابعة للتحقيق ان عدد المحتجزين على ذمة التحقيق لا يزال 30 مدنيا ولم يتخذ القاضي فهد قراره بعد في صددهم، كما يجري الاستماع الى افادات عسكريين وشهود كانوا في منطقة الحادث ويستدعون تباعا.
وقالت مصاد قانونية ان ستة مناصرين لحزب “القوات اللبنانية” أوقفوا في عين الرمانة وهم ضمن الموقوفين الثلاثين في الحادث.
وتحدثت معلومات عن اتسام التحقيقات الجارية بقدر عال من الدقة والاحتراف والتصميم على التوصل الى كشف كل الملابسات والوقائع المتصلة بالمواجهات التي حصلت. ومع أن هذه المعلومات لم تشر الى أي موعد محتمل لاتضاح نتائج التحقيقات، فان بعض الاوساط السياسية المطلعة قال ان الجدية الواضحة التي تطبع التحقيقات توحي بامكان توقع موعد قريب لانجازها. وتردد ان من جملة الاعمال التي يركز عليها التحقيق التدقيق في اشرطة التقطتها كاميرات مصورين تلفزيونيين وصحافيين تولوا تغطية المواجهات، فضلاً عن أشرطة لكاميرات مراقبة منصوبة في محيط المنطقة. وان التدقيق في عدد من هذه الاشرطة أظهر ان عسكريين تمركزوا على سطوح مبان وقيل خطأ انهم قناصة، كما ضبطت أسلحة في محيط منطقة المواجهات يجري التأكد مما اذا كانت أطلقت منها النيران.
وذكر في هذا المجال ان الضباط والعسكريين الذين استمع اليهم لم يدلوا بمعلومات عن مشاهدتهم ضحايا تسقط في مواجهات الاحد. واذا كان الطبيب الشرعي أثبت ان الضحايا سقطت برصاص مباشر من مسافة تراوح بين خمسة وعشرة أمتار، فان هذا مدى كاف يتيح رؤية اي شخص مصاب.
وعزي انتشار افراد من الجيش فوق سطوح مبان مشرفة على منطقة التوتر الى تداعيات اطلاق نار من خارج بقعة تجمع المتظاهرين مما اقتضى اتخاذ اجراءات احترازية مقابلة.
وأعلن ان بعض مواقع للجيش تعرضت بعد حوادث مار مخايل لاعتداءات كان آخرها فجر الاثنين حيث تعرض موقع الجيش في سانت تيريز بالحدث لقنابل صوتية.

عودة فرنسية؟

أما على صعيد الازمة الرئاسية، فنقل أمس مراسل “النهار” في باريس عن مصادر ديبلوماسية فرنسية تشكيكها في فاعلية القرارات التي اصدرها مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري الاحد الماضي. وقالت إن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير يرى ان الوضع في لبنان بات بالغ الخطورة في ضوء الحوادث الدامية التي حصلت الاحد وأوقعت عدداً من القتلى والجرحى، وانه يشكك في امكان خروج لبنان من المأزق السياسي الحالي في ظل المطالب التعجيزية والمناورات السياسية والعرقلة السورية، على رغم التصريحات السورية عن التجاوب مع المبادرة العربية. وأضافت انه على رغم ذلك لا تزال باريس تسهّل مهمة عمرو موسى وهي في طور تقويم جديد للمواقف في لبنان بعد فشل المبادرات السابقة وتطمح الى وضع جميع حظوظ النجاح بجانب المبادرة العربية. وأوضحت ان باريس لن تبقى مكتوفة في انتظار تطورات أمنية قد تفلت السيطرة عليها من الايدي المحلية والاقليمية وتصل شرارتها الى مجمل المنطقة. وقالت ان باريس تسعى الى العودة الى الساحة اللبنانية بزخم جديد لانعاش مبادرة فرنسية – عربية وابتداع اشكال جديدة من الحل وفق معادلة يتوافق عليها الجميع وضمن توازن اقليمي يساعد على الحل. وفي ضوء هذه الافكار تعمل فرنسا على ازالة الخلافات والعوائق التي حالت دون التوصل الى تسوية، وتقوم من أجل ذلك بمساع في اتجاهات اقليمية ودولية عدة لتأمين عودة الثقة والمفاوضات بين اللبنانيين حول تشكيل حكومة والتوصل الى صيغة مناسبة لا يكون فيها غالب او مغلوب.
ولفتت المصادر الى ان باريس لم تحصل حتى الآن على اجوبة واضحة من سوريا عن اسئلة وجهتها اليها تتعلق بالتحفظات السورية عن الاستحقاق الرئاسي وتأليف حكومة وحدة وطنية وخفض الضمانات والشروط، على رغم اعلان باريس وقف الاتصالات السياسية مع دمشق، فان ذلك لم يمنع قصر الاليزيه من الاعتماد على وساطات تعمل على تسهيل التوصل الى ارضية توافقية بين الافرقاء.


Damaged undersea cables cause internet and phone disruptions

janeiro 31, 2008

Dubai: Damage to two major undersea cables caused Internet and phone disruptions throughout the UAE and the world on Thursday.

The damage to the fiber optic cables, which connect western Europe to the Middle East and Asia, occurred off of the Egyptian coast.

“du has been informed that the cuts on both FLAG and SEA-ME-WE4 cables occurred at approx 12km north of Alexandria. This incident has impacted international and regional telecom services from operators across the Gulf, Egypt Middle East and India. The two cables are 400m apart at this point which suggests that a ship has dragged its anchor through both cables,” said Osman Sultan, du’s CEO, in an emailed statement.

The statement also said that the repair process has started on both lines. No timeframe has been set for the repairs, but initial estimates indicate it will take at least two weeks to repair the FLAG cable.

Some businesses in the UAE have reported outages, but others have said there has been only “a minimal impact” on Internet services.


Beckham dropped from friendly squad: reports

janeiro 31, 2008

London: Former captain David Beckham has been left out of coach Fabio Capello’s first England squad for next week’s friendly against Switzerland at Wembley, British media reported on Thursday.

The LA Galaxy midfielder has not played a competitive match since England’s 3-2 defeat by Croatia in their final Euro 2008 qualifier last November, but had been training with Arsenal in a bid to maintain his fitness.

An FA spokesman declined to comment on the reports and said the squad for the game on February 6 would be announced later.

Beckham had been hoping to earn his 100th cap against the Swiss. The reports said Capello, who also dropped the player for a spell when in charge of Real Madrid, has not ruled the 32-year-old completely out of his future plans.


Bush breaks poll fund-raising tour to talk about Iraq

janeiro 31, 2008

Las Vegas: Sandwiching a war speech in between Republican fundraisers, President George W. Bush is making clear that his priority is to keep Iraq secure, not just to get troops home.

His Iraq update here scheduled for later yesterday was tucked into an agenda of political events across four states. The private affairs will raise $4.7 million (Dh17 million) for his party by week’s end.

The president is on a three-day tour with dual purposes: to raise money for Republican candidates and to plug some themes from his modestly aimed State of the Union address. The theme of the day: war and the threats to the United States. In California on Wednesday, Bush promoted his trade agenda and headlined fundraisers in Los Angeles and San Francisco. The rest of his travels involve states that he carried in the 2000 and 2004 elections, Nevada, Colorado and Missouri.

Bush’s Iraq theme is that his military build-up there a year ago – unpopular as it was – succeeded by reducing violence and giving Iraqi politicians some room to work.

Yet he won’t commit to more US troop withdrawals, and may even slow or stop the ones under way to preserve the gains in security. He is asking the country, again, for patience.

In comments here, Bush will tell the nation that it cannot afford to turn its back on Iraq now, echoing a theme of his State of the Union address on Monday. He also will prod Congress again to permanently extend a law allowing the government more freedom to eavesdrop on suspected terrorists.